روعة الحب هى الحب فى الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالتسجيلدخول
TvQuran
المواضيع الأخيرة
» صور رومانستة**//
الأربعاء 15 أكتوبر 2014 - 12:11 من طرف warda_maroc

» مجهـــــــــودات من الدعوة السلفية
الإثنين 23 أبريل 2012 - 18:12 من طرف الشيخ

» مجموعة اغانى رائعة للفنانة وردة
الثلاثاء 17 أبريل 2012 - 22:51 من طرف همس القلوب الحب

»  لم أتصور أن تنسانى بهذه السرعة !!!!
الإثنين 16 أبريل 2012 - 23:32 من طرف همس القلوب الحب

» مكروهات الطواف
الإثنين 16 أبريل 2012 - 23:29 من طرف همس القلوب الحب

» كيف تنام مغفوراً لك؟
الإثنين 16 أبريل 2012 - 1:42 من طرف همس القلوب الحب

» من أظافرك ... أعرف ما ينقصك
الإثنين 7 فبراير 2011 - 19:35 من طرف همس القلوب الحب

» إشتقت إليك يا الله...
السبت 1 يناير 2011 - 19:45 من طرف همس القلوب الحب

» اقنعه لجميع انواع البشرة
الثلاثاء 21 ديسمبر 2010 - 21:37 من طرف قطر الندى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية
منتدى

شاطر | 
 

 أفرأيتم الماء الذى تشربون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شروق
عضو نشط
avatar

انثى عدد الرسائل : 57
العمر : 53
الموقع : روعة الحب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: أفرأيتم الماء الذى تشربون   الجمعة 19 فبراير 2010 - 15:19

خلق الله - تعالى - الإنسان في هذه الدنيا وكلَّفه
بمهمَّة - كما هو شأن كلِّ شيءٍ له مهمَّة - أن يعبده، ويعمرَ هذه الأرض،
ويملأها خيرًا؛ قال - تعالى -: {وَمَا خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]،
وسخَّر الله كلَّ شيءٍ لهذا الإنسان، وسخَّر هذا الإنسانُ لنفسه؛ {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي
السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان: 20]
وحتى يؤدِّي الإنسان مهمَّته،
ويعبد الله حقَّ عبادته؛ لا بدَّ أن يتحقق فيه أمران اثنان:

أولاً: أن يكون أمامَ
البلاء صابرًا.

ثانيًا: أن يكون أمام
النِّعم شاكرًا.



إنَّ من نِعَمِ الله على الإنسان \"نعمةَ الماء\"،
آية من آيات الله، خلق الله منه الكائنات, لا غنى للناس عنه؛ فهو سبب
بقائهم, وأساس حياتهم, منه يشربون ويزرعون ويأكلون؛ {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا
يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30].



وقال - سبحانه -: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ
الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ
أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا
تَشْكُرُونَ} [الواقعة: 68 - 70].



إن نعمةً ذُكرت في القرآن الكريم 63 مرةً، لجديرةٌ بأن يقف أمامها الإنسان
متفكِّرًا ومتأمِّلاً، لكن القلوب عن هذه الآية غافلة إلاَّ مَن رحم الله،
فأين المتفكِّرون؟ وأين المتأمِّلون؟ وأين هم أهل البصائر من التفكير في
عظمة ربِّ الأرباب، وصُنع منشئ السَّحاب؟ ليقودهم ذلك إلى توحيده، وإفراده
بالعبادة دون سواه.



tbody
tr
td nowrap\="" top\="" center\="" \="" style="" align="" valign="" nowrap="">فَوَاعَجَبًا كَيْفَ يُعْصَى الإِلَ هُ أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الجَاحِدُ

وَلِلَّهِ فِي كُلِّ تَحْرِيكَةٍ وَتَسْكِينَةٍ أَبَدًا شَاهِدُ

وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ






إن الماء في تركيبه مؤلف من هيدروجين وأوكسجين، فالهيدروجين مادة مشتعلة،
والأوكسجين مادة تساعد على الاحتراق، فالهيدروجين نار، والأوكسجين نار،
ولَمَّا التقيا صارت الحياة، وصار الماء؛ {إِنَّمَا
أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
[يس: 82].



وإن من أسرار الحكمة الإلهية في الماء أنَّ الله - تعالى - لم يجعل للماء
لونًا، ولا طعمًا، ولا رائحةً، كلُّ طعام وكلُّ شراب خَلَقه الله، له لون،
وله طعم، وله رائحة، إلاَّ الماء؛ وذلك لحكمة عظيمة، لا يدركها إلا أهلُ
البصائر والألباب؛ فلو أن طعم الماء كان حلوًا مثلاً، لصار كل شيء خالطه
الماءُ حلوًا، ولصار كل شيءٍ غُسل بالماء حلوًا، ولصارت الحياة كلها طعمها
حلو، تزهقها الأنفس، وتمجُّها الألسن، ولا تستسيغها الفطر السليمة؛ {ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس:
38].



حيثما كان الماء، كان الناس، وحيثما غاض الماء، ارتحل الناس؛ فالماء رسول
الرحمات، وبشائر الخيرات، وروح الأفراد والمجتمعات، وبهجة القلوب، فمع
الماء الخضرة والنَّدى، والطلُّ والرِّوَى، وإذا تدفَّق الماء، تفتَّق
النماء والعطاء، والهناء والصفاء، فتحيا الحقول والمزارع والحدائق، هو
شريان الحياة النابض، أغلى مفقود، أرخص موجود، فيا له من خلقٍ عجيب، جميل
المُحَيَّا، بهيِّ الطلعة، فسبحان مَن سوَّاه! سبحان من أجراه! سبحان من
أنزل الماء وروَّى بها الأجساد والأفواه! إنها نعمة عظيمة جليلة، ولكن لا
يكادُ يشعر بقيمتها ويقدِّرها حقَّ قدرها إلا مَن حُرِمَها.



لو تأمَّلنا في أحوال مَن ابتُلوا بالجدب والقحط، والجفاف والمجاعة، لعرفنا
قيمة الماء، وقَدَرْنا هذه النعمة حقَّ قدرِها؛ قال - تعالى -: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك: 30].



لذلك علينا أن نحافظ على هذه النعمة \"نعمة الماء\"، وذلك بأمرين اثنين:



أولاً: بشكر الله - عز وجل - وبتقواه، فدوام النعمة مرهون
بشكر المنعم - سبحانه -: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ
لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7].



ثانيًا: برعايتها وعدم الإسراف فيها؛ {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31].



وإذا لم نحافظ على هذه النعمة، فإنَّ ابتلاء الله لنا بالمرصاد، فقد يَحبس
عنَّا المطرَ والقطر، أو يؤخِّره علينا، أو يَنزع بركتَه منها.



لا بد أن نقف على حقيقة، هي أن نسأل أنفسنا: هل نستحق هذه الأمطارَ حقيقةً؟
هل أخذنا بأسباب نزوله، أو قد نكون بأفعالنا سببًا في منعه؟ هل يَصدُق
علينا قول الحق - جل جلاله -: {وَأَلَّوِ
اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}
[الجن: 16]؛ أي: لو استقاموا على طريقة الهدى، وملَّة الإسلام، اعتقادًا،
وقولاً، وعملاً، لأسقيناهم ماءً كثيرًا.



تعالَوا بنا نعرض شيئًا من أحوالنا؛ علَّها تكون ذِكرى نافعة، وسببًا في
تقويم سلوكنا على منهج القرآن والسنة، قال - تعالى -: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا
عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا
فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96].



لقد كثرت الذنوبُ والعصيان، والفسوقُ والطغيان، والظلمُ والعدوان، والتقصير
في تحقيق التقوى والإيمان، والبُعد عن الله وعن دينه، فكان هذا سببًا في
انحباس الأمطار عنا؛ يقول أمير المؤمنين عليٌّ - رضي الله عنه -: \"ما نزل
بلاء إلا بذنب، وما رُفِع إلا بتوبة\"، ويقول ابن القيم: \"وهل في الدنيا والآخرة شرٌّ وبلاء إلا سببُه الذنوبُ والمعاصي؟\"،
ويقول مجاهد - رحمه الله -: \"إن البهائم لَتلعنُ عصاةَ بني آدم إذا
اشتدَّت السَّنة، وأمسك المطر؛ تقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم\".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطر الندى
الاشراف العام
الاشراف العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 1407
العمر : 29
الموقع : http://elsayed.nsgurgu.com
العمل/الترفيه : طالبة بكلية طب اسنان
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفرأيتم الماء الذى تشربون   الأحد 21 فبراير 2010 - 22:07

استمتعت كثير بقراءة الموضوع ,,

يعطيك العافية يارب..





احترامي وتقديـري..

=================================

التوقيع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsayed.nsguru.com
 
أفرأيتم الماء الذى تشربون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روعة الحب :: الــــواحــــة الاسلامية :: منتدى القران والتفسير-
انتقل الى: